كوكبة من مقاتلينا سطروا أروع البطولات والتحقوا بقافلة الشهداء خلال مقاومة قواتنا ضد الاحتلال التركي ومرتزقته

رغم دخول عدوان الاحتلال التركي ومرتزقته شهره الثالث على مناطق شمال وشرق سوريا، إلا أنه لم يتمكن النيل من مقاومة مقاتلينا الصامدين في الجبهات، وكل يوم يكبدونه خسائر فادحة، جعلته يعيد حساباته، حيث يواجه مقاومة بطولية لم يواجه مثلها على طول تاريخه الاحتلالي.

رغم دخول عدوان الاحتلال التركي ومرتزقته شهره الثالث على مناطق شمال وشرق سوريا، إلا أنه لم يتمكن النيل من مقاومة مقاتلينا الصامدين في الجبهات، وكل يوم يكبدونه خسائر فادحة، جعلته يعيد حساباته، حيث يواجه مقاومة بطولية لم يواجه مثلها على طول تاريخه الاحتلالي.

ومقاتلونا أبهروا العالم أجمع بتلك المقاومة، حيث لا زالوا يواجهون هجمات الاحتلال ومرتزقته بإرادتهم الفولاذية التي يستمدونها من دعم ومساندة شعبنا بكل مكوناته لهم، تلك الإرادة التي جعلت الكردي والعربي والسرياني والأرمني يقفون معاً في جبهة واحدة، يدافعون عن أرضهم وشعبهم ضد أعتى قوة في العالم، حتى أدخلوه في طور الهزيمة، وبات يبحث عن طرق للتغطية على هزيمته تحت ضربات قواتنا.

في هذه المقاومة البطولية، ارتقى ستة من مقاتلينا، بعد أن استبسلوا في المقاومة، وظلوا يواجهون بصدورهم هجمات الاحتلال ومرتزقته حتى وصلوا إلى الشهادة. والشهداء هم كل من: “1 – دليل رميلان/ جاسم محمد رمضان، 2 – شاهين جل آغا/ عُدي محمد الغراوي، 3 – سيبان طبقة/ ماجد حواس أحمد، 4 – رودي خويتلة/ مزاحم عبد المطير، 5 – شرفان كوجر/ ميزر علي قاسم، 6 – لقمان/ هاني رائد اللطيف”.

لقد انضم رفيقنا “دليل رميلان” في وقت مبكر إلى صفوف قواتنا، والتحق بعدة دورات تدريبية سياسية وعسكرية، أهلته لأن يرتقي بمهاراته وخبراته إلى مرتبة قائد ميداني كبير، وليشارك في معظم حملات قواتنا التحريرية، مثل حملات “تل حميس، الحسكة، منبج، الدشيشة، الهول، جزعة ودير الزور”، كما أصيب بحروق في كامل جسمه خلال إحدى الحملات بعد انفجار قنبلة به، ولكن إصابته لم تحد من مواصلته الكفاح، فالهدف الرئيسي له حماية شعبه وأرضه من كل الهجمات، فالروح الوطنية لديه كانت أقوى من الإصابة. وظل يقاتل بتلك الروح إلى أن ارتقى شهيداً في معارك ضد الاحتلال ومرتزقته في سد تشرين.

كذلك رفيقنا الشهيد “شاهين جل آغا” ينحدر من عائلة وطنية، واكتسب خبرات عسكرية عالية في الدورات التدريبية التي التحق بها، كما ارتقى بمستوى وعيه السياسي والثقافي أيضاً. وشارك في عدة حملات لقواتنا ضد تنظيم “داعش” الإرهابي. كما تميز رفيقنا “شاهين” بدماثة الأخلاق وحسن تعامله مع رفاقه، ما جعله قريباً من الكل. ظل رفيقنا يقاوم الاحتلال ومرتزقته في جبهات سد تشرين إلى أن وصل مرتبة الشهادة.

فيما رفيقنا الشهيد “سيبان طبقة” هو الآخر انضم في وقت مبكر إلى صفوف قواتنا، وشارك في معظم حملات قواتنا، وخاصة ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، وأصيب في رجله في إحدى الحملات، إلا أنه واصل كفاحه ولم تشكل الإصابة عائقاً أمامه. وفي معارك مع الاحتلال التركي ومرتزقته في بداية عدوانهم على مناطقنا؛ ظل يقاوم مع رفاقه إلى أن ارتقى شهيداً في منطقة “عون الدادات” بمنبج.

ورفيقنا الشهيد “رودي خويتلة”، ورغم حداثة انضمامه إلى صفوف قواتنا، إلا أنه أبدى مستوى عالياً من الخبرة والتفاني في العمل والانضباط، حيث اكتسب وعياً سياسياً وثقافياً متقدماً، وكذلك خبرات عسكرية متميزة خلال الدورات التدريبية التي التحق بها، وبعدها شارك في حملات قواتنا بدير الزور، وكان مثال المقاتل المقاوم. شارك في مقاومة سد تشرين بكل قوة، حتى وصل إلى الشهادة.

ورفيقنا الشهيد “شرفان كوجر” ينحدر من عائلة وطنية لها باع طويل في الكفاح التحرري، وتأثر منذ نعومة أظفاره بالأفكار الثورية، ما دفعه للانضمام إلى قواتنا، ويصبح مقاتلاً ورعاً يدافع عن وطنه وشعبه، فشارك في عدة حملات لقواتنا ضد تنظيم “داعش” الإرهابي في دير الزور، وأبدى مقاومة كبيرة. استشهد رفيقنا “شرفان” في جبهة سد تشرين عندما كان يقاوم هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته.

كذلك رفيقنا الشهيد “لقمان” ولد ضمن عائلة وطنية مؤمنة بالكفاح، حيث استشهد والده عام 2019 خلال حملة بقواتنا ضد تنظيم “داعش” الإرهابي. والتحق رفيقنا “لقمان” بقواتنا بعد استشهاد والده، وتعهد بحمل الراية التي كان والده يحملها، فالتحق بعدة دورات تدريبية، تقدم فيها واكتسب مهارات وتكتيكات عسكرية عالية، أهلته لأن يكون قائداً ميدانياً فذاً، وشارك في عدة حملات لقواتنا، وأصيب في إحداها، إلا أنه واصل كفاحه، حتى استشهد في حادث تعرض له.

أننا وإذ نعزي أنفسنا وذوي الشهداء وجميع عوائل شهدائنا، فإننا نتعهد لشهدائنا ولذويهم بألا نتردد في مواصلة كفاحهم وتحقيق أحلامهم وأهدافهم وتتويجها بالنصر المؤزر في وطن آمن وسالم.

وفيما يلي سجلات الشهداء:

 

1 – الاسم الحركي: دليل رميلان

الاسم الحقيقي والنسبة: جاسم محمد رمضان

اسم الأم: وضحة

اسم الأب: محمد

مكان الولادة: رميلان باشا

مكان وتاريخ الاستشهاد: سد تشرين – بتاريخ 07 يناير/ كانون الثاني 2025

 

2 – الاسم الحركي: شاهين جل آغا

الاسم الحقيقي والنسبة: عُدي محمد الغراوي

اسم الأم: فوزة

اسم الأب: محمد

مكان الولادة: القاسمية

مكان وتاريخ الاستشهاد: سد تشرين – بتاريخ 14 يناير/ كانون الثاني 2025

 

3 – الاسم الحركي: سيبان طبقة

الاسم الحقيقي والنسبة: ماجد حواس أحمد

اسم الأم: فاطم

اسم الأب: حواس

مكان الولادة: الرقة

مكان وتاريخ الاستشهاد: منبج – عون الدادات – بتاريخ 08 ديسمبر/ كانون الأول 2024

 

4 – الاسم الحركي: رودي خويتلة

الاسم الحقيقي والنسبة: مزاحم عبد المطير

اسم الأم: فاطمة

اسم الأب: عبد

مكان الولادة: خويتلة

مكان وتاريخ الاستشهاد: سد تشرين – بتاريخ 14 يناير/ كانون الثاني 2025

 

5 – الاسم الحركي: شرفان كوجر

الاسم الحقيقي والنسبة: ميزر علي قاسم

اسم الأم: هدية

اسم الأب: علي

مكان الولادة: خانا سري

مكان وتاريخ الاستشهاد: سد تشرين – بتاريخ 07 يناير/ كانون الثاني 2025

 

6 – الاسم الحركي: لقمان

الاسم الحقيقي والنسبة: هاني رائد اللطيف

اسم الأم: يسار

اسم الأب: رائد

مكان الولادة: دير الزور

مكان وتاريخ الاستشهاد: دير الزور – بتاريخ 24 فبراير/ شباط 2025

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية

27 فبراير/ شباط 2025

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.